«ساعة تميّز» تواصل تطوير كوادر خيريّة أمّ الحمام ببرنامج «لماذا لا أنجح في التغيير؟»

شبكة أم الحمام

ضمن جهودها المستمرّة في تنمية الكوادر البشريّة وتطوير منسوبيها، نظّمت جمعيّة أمّ الحمام الخيريّة البرنامج السابع من مبادرة «ساعة تميّز» بعنوان «لماذا لا أنجح في التغيير؟»، وذلك مساء اليوم الإثنين الموافق 13 أبريل 2026م، بحضور «33» موظّفًا وموظّفةً من منسوبي الإدارة التنفيذيّة، إلى جانب موظّفي مشروعَي الروضة التعليميّة والصيدليّة الطبيّة.

وقد قدّم البرنامج الأستاذ حسين بن صالح آل شبيب، حيث استعرض من خلاله مجموعةً من المفاهيم والمهارات المرتبطة بفهم التغيير وإدارته، مستهدفًا تعزيز وعي المشاركين بذواتهم، وتحفيزهم لاتّخاذ خطواتٍ عمليّةٍ نحو التطوير الشخصيّ والمهنيّ.

ويُعدّ آل شبيب من الكفاءات المتخصّصة في مجاله، إذ يحمل درجة الماجستير في المختبرات الطبيّة من جامعة سالفورد في بريطانيا، ويعمل ”أخصائيّ أوّل مختبر“، إضافةً إلى كونه مشرفًا للتطوير والتدريب بمختبرات شبكة القطيف الصحيّة، ومدرّبًا معتمدًا من هيئة التخصّصات الصحيّة السعوديّة، وكذلك من الرابطة الدوليّة لتدريب الأعمال «INTERNATIONAL BUSINESS TRAINING ASSOCIATION».

وركّز البرنامج على عددٍ من الأهداف، من أبرزها: تمكين المتدرّبين من فهم ذواتهم واكتشاف نقاط القوّة والضعف، وتحفيزهم للخروج من منطقة الراحة، وصياغة أهدافٍ واقعيّةٍ قابلةٍ للقياس، إلى جانب التغلّب على المعتقدات السلبيّة والمعوّقات الداخليّة، وبناء عاداتٍ جديدةٍ تسهم في تحقيق التغيير المستدام.

كما تناول البرنامج عدّة محاور رئيسيّة شملت: العقل، والذات البشريّة، ومصادر برمجة العقول، وأسباب مقاومة التغيير، إضافةً إلى تعريف التغيير وأهمّيّة إدارته.

وفي الختام، تحدّث نائب رئيس مجلس إدارة الجمعيّة ومشرف المبادرة الأستاذ حسين أحمد آل عبّاس، مؤكّدًا: «نؤمن أنّ التميّز لا يتحقّق بالاجتهاد وحده، بل يبدأ من داخل الإنسان؛ من طريقة تفكيره، ومن قدرته على كسر مقاومة التغيير، وتحويل الأهداف إلى عاداتٍ واقعيّةٍ قابلةٍ للقياس».

وأوضح آل عبّاس أنّ مبادرة «ساعة تميّز» جاءت لتكون مساحة تدريب وتطوير تسهم في تعزيز كفاءات منسوبي الجمعيّة، ودعم بناء مستقبل مهنيٍّ أكثر فاعليّةٍ واستدامةٍ.

وتأتي هذه البرامج ضمن سلسلة مبادرة «ساعة تميّز» التي تحرص الجمعيّة من خلالها على رفع كفاءة منسوبيها، وتعزيز بيئة العمل بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدّمة للمستفيدين.