بمشاركة أربعة قراء الحكيم يستضيف الأمسية القرانية السابعة عشر
خمس ليال بقين من شهر الرحمة والمغفرة
هو الموعد السنوي للامسية القرآنية الرمضانية بمنزل الحاج عبدالجليل الحكيم في نسختها السابعة عشر.
أربعة قراء مميزين جاءوا لإحياء هذه الليلة من ليال القدر بتلاوة عطرة عذبة جعلت الحضور يستذكرون النعم الإلهية والفيوضات الربانية التي أودعها الباري في شهره الكريم الذي جعله ربيعا للقرآن.
الأمسية كانت بادارة الأستاذ حبيب اليوسف والاعلامي عبدالفتاح العيد وكانت البداية مع القارئ الأستاذ اسامة سيار بصوته الهادئ كالنسمة.
بعدها جاء دور الوجه الجديد على الامسية الشاب هاشم البن صالح الذي خطف القلوب بتلاوته المميزة التي اشاد بها الحضور.
ليتبعه القارئ الحاج جعفر البوري صاحب الحضور المميز والمشاركات الواسعة في محافل الذكر على امتداد بيوتات وحسينيات ومساجد مدينة سيهات وقد شملت مشاركته التلاوة وبعض من ابيات المديح
وكان مسك الختام مع القارئ الأستاذ محمد البوسعيد الذي تلى آيات مبينات من بداية سورة مريم لتشمل البركة مولودته التي رزق بها مؤخرا وأسماها مريم.
وبعد القراءة زف للحضور بشرى باكورة إنتاجه الفكري «أتلو متدبرا» والذي يعلم القارئ كيف ينقل احساس الآيات للمتلقي وكأنه يعيش الحدث واختيار الطريقة التي يقرأ بها الآيات حسب الموضوع والحدث «الحزن - البكاء - الدعاء - الوعيد - البشارة» وهكذا وهو طرح جديد تحتاجه مكتباتنا خصوصا انه سيشمل بعض الأمثلة الصوتية التي توضح وجهة نظر الكاتب وتبين الطريقة الصحيحة لقراءة هذه الآيات»
هذا وقد أقيم على جانب الأمسية معرضا مصغرا للصور يحكي بعضا من تاريخها الممتد لسبعة عشر عاما.
كما حظيت الأمسية بحضور الأستاذ فؤاد الحمود خبير التخاطب بلغة الاشارة والأستاذ اسماعيل الهجلس خبير التراث القطيفي وحارسه الأمين وعدد من المهتمين بالشأن القرآني.
وذكر الحاج عبدالجليل الحكيم «صاحب الضيافة» إن هذا الشهر الكريم
ترتبط فيه القلوب والارواح بكتاب الله تتعاهده تلاوة وتدبرا
ويهدى ثواب ذلك لارواح غادرتنا وهي تنتظر منا الوفاء.
وهذه الأمسية المباركة لاتزال على العهد منذ انطلاقتها المباركة قبل سبعة عشر عاما وفاء لمن مضى وترك وراءه ولدا صالحا يدعو له نتلو ونرتل ونستمع ثم نهدي الثواب لهم ولموتى المؤمنين ومن لاذاكر له.
وقد خصصناها هذا العام لروح فقيدي المنبر الشيخ أحمد خميس والشيخ حميد عباس وروح
الحاج عيسى الحكيم وحرمه
الحاج سلمان العيد وزوجتيه
الحاج منصور منيان وحرمه
الحاج حسن اليوسف وحرمه
السيد حسن الصاخن وزوجتيه
المرحومة زهراء المدلوح
ولموتى المؤمنين والمؤمنات ومن لاذاكر له
نسأله جلت قدرته أن يجعلنا ممن تعاهد كتابه ليكون شافعنا المشفع وطريقنا الموصل للجنة ومجاورة النبي وآله الهدات الميامين













